الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سيدي بوزيد : المعهد العالي للفنون والحرف بين المد والجزر

نشر في  14 سبتمبر 2015  (17:15)

انعقد مؤخرا مجلس وزاري مضيق خصص للنظر في مسيرة التنمية بولاية سيدي بوزيد أشرف عليه رئيس الحكومة الحبيب الصيد، بقصر الحكومة بالقصبة. و من خلال هذا المجلس أبرزت كوثر دبيش، مكلفة بمأمورية لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المقر الحالي للمعهد موضوع على ذمته على وجه الكراء. ويتم حاليا البحث عن مصدر تمويل للمشروع، وذلك بعد تراجع البنك الياباني عن التمويل.
 
 
وتجدر الإشارة، إلى أنه لم يتم الإعلان عن المناظرة المعمارية بعدُ نظرا للتأخير الحاصل في إنجاز العمليات المتعلقة بالرفع الطوبوغرافي بصدد إعادة الدراسة من قبل مكتب الدراسات( والدراسة الجيوتقنية )تقرير بصدد الإنجاز وإمكانية التخلي عن الطلبية من قبل مكتب الدراسات واردة. وقد تمت برمجة دراسة الملف من قبل اللجنة الداخلية للبنايات المدنية بوزارة التجهيز والتهيئة الترابية خلال أسبوعين.
 
 
كما أفادت بوجود تفاوت كبير بين طاقة استيعاب المعهد العالي للفنون والحرف والتي تبلغ 6.1 طالب ونسبة الإقبال عليه والتي لم تتجاوز الــ 60 % أي حوالي 7 طلاب فقط، وذلك وفق النتائج الأولية للتوجيه الجامعي بالإضافة إلى عزوف إطارات التدريس، وهو ما من شأنه أن يطرح تساؤلا حول الجدوى من إحداثها أو الإبقاء عليها ويستدعي مراجعة التوجه المعتمد حاليا في هذا الخصوص. وقد تمت في مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برمجة زيارة إلى ولاية سيدي بوزيد 27 جويلية 2015، وذلك في إطار انطلاق فعاليات الحوار الوطني مع المجتمع المدني حول إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومن المزمع النظر في اقتراح الوزارة باستغلال مقرات بعض المؤسسات الجامعية المتواجدة بالجهة لتدريس اختصاصات جديدة عوض كراء مقرات أخرى أو بنائها كما هو الشأن بالنسبة للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، ذلك أن الاختصاصات التي يقدمها هذا المعهد يمكن أن تدرّس في المعهد العالي للدراسات التكنولوجية الذي له طاقة استيعاب بــ 63 طالب بينما لديه 36 طالب مسجل فقط.
 
وفي نفس السياق، دعا ياسين ابراهيم، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، إلى ضرورة اعتماد هذا التمشي المقترح والعمل على تعميمه بالعديد من المؤسسات الجامعية المتواجدة بالجهات.
 

منير هاني